الخميس، 9 يناير 2014

ربـ مااا ... (2)




(24)



.

.

.



ربما 

تشرق الشمس للمرة الثانية مساءً ..

حينها سأكون فراشة وأصدمك عمداً ..!


.

.

.


(25)

.

.

.


ربما 

كانت الأركان مهزوزة بمسامير الحال الرديئة 

ولكن أركان النبض مشرقة دائما 

فالشمس تسقط في غصة كل نبض حقيقي ..!


.

.

.


(26)


.

.

.


ربما 

يصحو نبضك على صراخ شرياني الذي يسكنك .. 

حينها سأكون أكثر عنفوانا بنا ..!



.

.

.


(27)

.

.

.


ربما 

أملك ذاتي ولا أملك سواها لك ..

لكنني أمسك السماء بفوضوية مرتبة جداً

تليق بذاكرتك الموشومة بي ..!


.

.

.


(28)


.

.

.

ربما 

كانت سنبلة الذاكرة المضية 

هي مفتاح الصباح الأجمل بك ..!



.

.

.


(29)

.

.

.

ربما 

كانت أحلامنا أكبر من قوانين الطبيعة ..

لهذا لن أعترف بكل شيء يقف ضدك ..

حتى أنا ..!

.

.

.


(30)

.

.

.


ربما 

يحتفل ميناء الحياة بنا 

ونحن موتى على ظهر السفينة ..!


.

.

.


(31)

.

.

.


ربما 

تزهر الشمس بين أناملي 

عندما تزهر الذاكرة بك ..

لهذا أنا مشمس دائما بك ..!

.

.

.


(32)

.

.

.


ربما 

كانت أحلامنا خيالية في زمن لايحب الخيال .. 

ربما كنا أساطير من زمن آخر ..!


.

.

.


(33)

.

.

.

ربما 

كان الحنين أكبر 

فكان المطر مصلوبا على جدار الريح 

بهيئة القلق الذي يعتريني بك ..!


.

.

.


(34)

.

.

.

ربما 

لاتفهم النافذة معنى الإنتظار

لهذا فهي لاتعترف بالشتاء ..!


.

.

.


(35)

.

.

.

ربـ مااء 

يسكبه العمر على هيئة جمر 

يرفض الطاعة لسواك ..!

.

.

.


(36)

.

.

.


ربما 

أهديك كل انتماء للأرض والباقي من عمري .. 

حتى يمكنك أن تكوني ملكة المكان والزمان معاً ..!

.

.

.


(37)

.

.

.

ربما 

أسرفت بـ حلم 

ولكنه لازال أقل من إسراف فتنتة روحك وينابيع جنونك ..!


.

.

.


(38)

.

.

.

ربما 

كان توهج تمائم نبضك و شعوذة عصابات روحك 

هي السبب الرئيسي لنقاء الماء وطهارته ..!

.

.

.


(39)

.

.

.


ربما 

يكون أجر مصيبتي فيك 

هو مصيبتك فيّ .. 

وعلى الغيم اللجوء للسماء ..!

.

.

.


(40)

.

.

.


ربما 

كانت بعض أحلامنا سهلة 

ولكننا لم نعرف الطريق المؤدي لها ..!

.

.

.



(41)

.

.

.


ربما 

كان أحدهم يسير بخطوات أسرع من حلمه فسقط ..!


.

.

.


(42)

.

.


.


ربما 

كانت الغيمة حليمة بنا .. 

فلم يعد لديها ماتقدمه لعاشق أثخنه الماااء ..!


.

.

.


(43)

.

.

.


ربما 

كان الوصول إلى الحلم لدى البعض قيمة 

ولدى آخرون ترف لافائدة منه ..!



.

.

.