(24)
.
.
.
ربما
تشرق الشمس للمرة الثانية مساءً ..
حينها سأكون فراشة وأصدمك عمداً ..!
.
.
.
(25)
.
.
.
ربما
كانت الأركان مهزوزة بمسامير الحال الرديئة
ولكن أركان النبض مشرقة دائما
فالشمس تسقط في غصة كل نبض حقيقي ..!
.
.
.
(26)
.
.
.
ربما
يصحو نبضك على صراخ شرياني الذي يسكنك ..
حينها سأكون أكثر عنفوانا بنا ..!
.
.
.
(27)
.
.
.
ربما
أملك ذاتي ولا أملك سواها لك ..
لكنني أمسك السماء بفوضوية مرتبة جداً
تليق بذاكرتك الموشومة بي ..!
.
.
.
(28)
.
.
.
ربما
كانت سنبلة الذاكرة المضية
هي مفتاح الصباح الأجمل بك ..!
.
.
.
(29)
.
.
.
ربما
كانت أحلامنا أكبر من قوانين الطبيعة ..
لهذا لن أعترف بكل شيء يقف ضدك ..
حتى أنا ..!
.
.
.
(30)
.
.
.
ربما
يحتفل ميناء الحياة بنا
ونحن موتى على ظهر السفينة ..!
.
.
.
(31)
.
.
.
ربما
تزهر الشمس بين أناملي
عندما تزهر الذاكرة بك ..
لهذا أنا مشمس دائما بك ..!
.
.
.
(32)
.
.
.
ربما
كانت أحلامنا خيالية في زمن لايحب الخيال ..
ربما كنا أساطير من زمن آخر ..!
.
.
.
(33)
.
.
.
ربما
كان الحنين أكبر
فكان المطر مصلوبا على جدار الريح
بهيئة القلق الذي يعتريني بك ..!
.
.
.
(34)
.
.
.
ربما
لاتفهم النافذة معنى الإنتظار
لهذا فهي لاتعترف بالشتاء ..!
.
.
.
(35)
.
.
.
ربـ مااء
يسكبه العمر على هيئة جمر
يرفض الطاعة لسواك ..!
.
.
.
(36)
.
.
.
ربما
أهديك كل انتماء للأرض والباقي من عمري ..
حتى يمكنك أن تكوني ملكة المكان والزمان معاً ..!
.
.
.
(37)
.
.
.
ربما
أسرفت بـ حلم
ولكنه لازال أقل من إسراف فتنتة روحك وينابيع جنونك ..!
.
.
.
(38)
.
.
.
ربما
كان توهج تمائم نبضك و شعوذة عصابات روحك
هي السبب الرئيسي لنقاء الماء وطهارته ..!
.
.
.
(39)
.
.
.
ربما
يكون أجر مصيبتي فيك
هو مصيبتك فيّ ..
وعلى الغيم اللجوء للسماء ..!
.
.
.
(40)
.
.
.
ربما
كانت بعض أحلامنا سهلة
ولكننا لم نعرف الطريق المؤدي لها ..!
.
.
.
(41)
.
.
.
ربما
كان أحدهم يسير بخطوات أسرع من حلمه فسقط ..!
.
.
.
(42)
.
.
.
ربما
كانت الغيمة حليمة بنا ..
فلم يعد لديها ماتقدمه لعاشق أثخنه الماااء ..!
.
.
.
(43)
.
.
.
ربما
كان الوصول إلى الحلم لدى البعض قيمة
ولدى آخرون ترف لافائدة منه ..!
.
.
.
.